
حضور صحراوي نوعي في منتدى شبابي بفرنسا لتعزيز التعريف بالقضية الصحراوية
شهدت مشاركة الشباب الصحراوي في فرنسا حضورا لافتا ضمن منتدى شبابي نظمته منظمات شبابية يسارية فرنسية، في محطة شكلت فرصة مهمة للتعريف بالقضية الصحراوية وتعزيز حضورها في اوساط الشباب والحركات الطلابية والسياسية الفرنسية.
وشارك الشباب الصحراويون في عدد من الانشطة والورشات والنقاشات التي احتضنها المنتدى ، حيث قدموا محاضرات ومداخلات تناولت مختلف جوانب القضية الصحراوية، وسلطت الضوء على تاريخها وتطوراتها، الى جانب فتح نقاش مباشر مع المشاركين حول واقع الشعب الصحراوي وتطلعاته.
ولم تقتصر المشاركة على تقديم المعلومات والتعريف بالقضية، بل سعت كذلك الى بناء جسور تواصل مستدامة مع جيل جديد من الشباب الفرنسي المنخرط في العمل السياسي والنقابي والطلابي. وتكتسي هذه العلاقات اهمية خاصة بالنظر الى الدور الذي يمكن ان يلعبه هؤلاء الشباب مستقبلا داخل الجامعات الفرنسية والمؤسسات والمنظمات والحركات السياسية والمدنية.
ومن هذا المنطلق، تشكل مثل هذه اللقاءات فرصة لتوسيع دائرة المهتمين بالقضية الصحراوية داخل المجتمع الفرنسي، وخلق شبكات من الشباب القادرين على مواصلة النقاش حولها ونقلها الى فضاءات جديدة، سواء داخل الجامعات او التنظيمات الشبابية او النقابات والمؤسسات المدنية.
وقد تميزت المشاركة الصحراوية بالحضور المباشر والتفاعل مع اسئلة الشباب الفرنسي، بما سمح بتحويل اللقاء من مجرد نشاط تعريفي الى مساحة للحوار وتبادل وجهات النظر وبناء علاقات يمكن تطويرها خلال المحطات المقبلة.
وتندرج هذه المشاركة ضمن دينامية متواصلة للشباب الصحراوي في فرنسا، تقوم على الانفتاح على مختلف الفضاءات الشبابية والسياسية والمدنية، والعمل على جعل القضية الصحراوية حاضرة في النقاش العام، خصوصا لدى الاجيال الشابة.
وتتجه الانظار الآن الى المحطة المقبلة، حيث يرتقب ان يسجل الشباب الصحراوي حضورا خلال فعاليات “عيد الانسانية” (Fête de l’Humanité)، الذي تنظمه سنويا صحيفة “لومانيتي” الفرنسية.
ومن المنتظر ان تتضمن المشاركة لقاءات ونقاشات وفعاليات للتعريف بالقضية الصحراوية، الى جانب حوارات مع شباب وفاعلين سياسيين ونقابيين ومدنيين من فرنسا وخارجها، بما يتيح توسيع شبكة التواصل وفتح فضاءات جديدة للنقاش والتضامن.
وتؤكد هذه الدينامية اهمية الاستثمار في الشباب وفي التواصل المباشر مع نظرائهم داخل المجتمع الفرنسي، ليس فقط من اجل التعريف بالقضية الصحراوية، وانما ايضا من اجل بناء علاقات طويلة الامد مع جيل يمكن ان يحمل هذا النقاش الى الجامعات والحركات السياسية والنقابية والمؤسسات الفرنسية.
وبين محطة واخرى، يواصل الشباب الصحراوي في فرنسا ترسيخ حضور يقوم على المبادرة والعمل الميداني والتواصل، في مسعى لجعل صوت القضية الصحراوية حاضرا في الفضاءات الشبابية والسياسية والمدنية الفرنسية.



