
اليوم العالمي للاجئين.. صوت الشعب الصحراوي يتجدد في إسبانيا دفاعاً عن الحرية والكرامة
برشلونة/رابطة الصحفيين والكتاب الصحراويين بأوروبا
يحل اليوم العالمي للاجئين في العشرين من يونيو من كل عام، حاملاً معه رسالة إنسانية تدعو إلى التضامن مع ملايين الأشخاص الذين أجبرتهم الحروب والاحتلال والنزاعات على مغادرة أوطانهم، والتأكيد على حقهم في الحياة الكريمة والعودة إلى ديارهم. وبين هذه الشعوب، يواصل الشعب الصحراوي معاناته الممتدة منذ عقود، في واحدة من أطول قضايا اللجوء في العالم.
وفي هذا الإطار، شارك رئيس الجمعية الصحراوية السيد يربه المحفوظ رفقة عدد من أفراد الجالية الصحراوية في فعالية تضامنية حضرها ممثلون عن جمعيات المجتمع المدني الإسباني، إلى جانب أفراد من الجاليتين السورية والفلسطينية وعدد من النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان، في مشهد جسد وحدة الشعوب التي تناضل من أجل الحرية والعدالة والكرامة.
وخلال كلمته، أكد السيد يربه المحفوظ أن قضية اللاجئين الصحراويين ليست مجرد قضية إنسانية، بل هي قضية شعب اقتلع من أرضه ولا يزال يتمسك بحقه المشروع في الحرية والاستقلال وتقرير المصير، وفق ما تكفله المواثيق والقوانين الدولية. وأضاف أن مرور السنوات لم يضعف إرادة الصحراويين، بل زادهم إيماناً بعدالة قضيتهم وإصراراً على مواصلة النضال السلمي حتى استرجاع حقوقهم الوطنية.
كما شكلت المناسبة فرصة لتبادل رسائل التضامن بين مختلف الجاليات المشاركة، حيث عبر ممثلو المجتمع المدني الإسباني والجاليتان السورية والفلسطينية عن دعمهم لحقوق اللاجئين في كل مكان، مؤكدين أن معاناة الشعوب المهجرة تستوجب تحركاً دولياً جاداً يضع حداً للظلم والاحتلال ويمنح اللاجئين فرصة العيش بحرية وأمان.
إن اليوم العالمي للاجئين ليس مجرد مناسبة سنوية، بل هو تذكير للعالم بأن وراء كل خيمة لجوء قصة إنسانية، وأن العدالة الحقيقية لا تتحقق إلا بتمكين الشعوب من العودة إلى أوطانها وممارسة حقوقها كاملة. ومن هذا المنطلق، يواصل الشعب الصحراوي إيصال صوته إلى المجتمع الدولي، متمسكاً بالأمل في مستقبل يسوده السلام والحرية والاستقلال.
غيلونة احمد الخطاط



