كتاب وآراء

قضية الصحراءالغربية و دوامة المغرب الاقصى في البحث عن اللا حل

بقلم لالة امهمد

اقتراح الحكم الذاتي في الصحراء الغربية هولعبةسياسبة لتغطية حق الشعب الصحراوي في سيادته على ارضه،وتقربر مصيره الغير قابل للتصرف ،وتجاوز للقانون الدولي.

فالنظام المغربي مستمر في دوامة البحث عن اللا حل لقضية الصحراء الغربية:

إذ حشد النظام المغربي ما استطاع من سجناء وقطاع طرق و حفاة وعراة وافرغ ديار الخيرية في ما أسماه مسيرة ((خضراء)) بل السوداء ,ليخترق حدودا لم يطأها من قبل حسب العبارة المشهورة لملكهم الحسن 2 ستذهبون الى ارض لم تطأوهامن قبل،اكدها عبر مسيرة ذات وجهين متناقضين ،يد تحمل كتاب الله و يد تقتل الابرياء إنها ظاهرة لاعهد للتاريخ بها ، ظاهرة نسج النظام المغربي خيوطها الأولى في ذهن كل مغربي بعبارات العداوة ضدكل فرد صحراوي و بصوت واضح تجلَىت في كلمته ايضا انه على المغاربة أن يستوعبوا و يتقبلوا أن الإنسان الصحراوي هو العدو وأن الإنسان الإسباني هو الأخ من خلال عبارته المشهورة: ((إذا وجدت إسباني أدخله خيمتك وإذا وجدت غيره فقواتنا العسكرية له بالمرصاد)) العبارة أستخدمت لزرع العداوة تجاه كل صحراوي وليتقبل قطيع المسيرة ماسيجده امامه من عمل سيء تجاه الشعب الصحراوي الذي قصفه بالنابالم والفسفور واباده بشتى الطرق بين المشنوق و المُزج به في السجون ،و المرمي من الطائرات و المقبور في المقابر الجماعية ،والمجرور بالسيارات و التحت المراقبة الجبرية فتأكد لحاملي الكتاب نفاقا أنهم متجهون لقضاء مهمة نبيلة بل الحقيقة هم اداة لقتل شعب كان يحارب الاستعمار في ارضه واداة لتخريب اي حل سلمي أوقانوني في الصحراء الغربية بداية: بإفشال استفتاء تقرير المصير عام 1975 الذي ترعاه الأمم المتحدة عندما وضعت إسبانيا على الطاولة لوائح الإحصاء الصحراوية للتصويت وثانيا : بعد هزيمته النكراء سنة 1991 على يد مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي حيث طالب بتوقيف إطلاق النار بحجة استفتاء أممي ، ثم خلق مشكل يتناقض و سير تحديد الهوية المتفق عليه حسب لوائح الإحصاء الإسباني 1974 و زج بآلاف المغاربة إلى الصحراء الغربية للمشاركة في الإستفتاء متأكدا من عدم قبولهم في التصويت و بالتالي إفشال الحل للمرة الثانية لربح الوقت لصالحه من خلال مسلسل البحث عن اللاحل .

و ثالثا : هو مانراه اخيرا في مقترح الحكم الذاتي بدعاية حل سياسي الذي هو هروب النظام المغربي الى الأمام لفرض مقترح حكم ذاتي بدعاية حل سياسي بل هو فقط تجاوز لحق سيادة الشعب الصحراوي على ارضه والتغطية عليها بحكم ذاتي ولد ميتا لانه لا يمكن اجراؤه في بلدين منفصلين متمايزين قانونيا مثل الصحراءالغربية و المغرب الاقصى لكن هذا المقترح يعتبره النظام المغربي ربح للوقت إذ يدخل في إطار مسلسل عرقلة كل الحلول القانونية ، واستمرار الوضع من إحتلال عسكري ،الى احتلال سياسي واستمرار دوامة ((البحث عن اللاحل )) ،التي افضت إلى مرحلة اللا حرب واللا سلم و التي تعد من أخطر مراحل النزاع في العالم.

لالة امهمد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

قضية الصحراءالغربية و دوامة المغرب الاقصى في البحث عن اللا حل

by liga time to read: <1 min
0
إغلاق