الاخبار

تنريفي تحتفي بالأطفال الصحراويين في إطار برنامج “عطل في سلام”

لاس بالماس/كناريا _ في إطار برنامج “عطل في سلام” (Vacaciones en Paz)، الذي يهدف إلى توفير أجواء صيفية إنسانية وترفيهية للأطفال الصحراويين القادمين من مخيمات اللاجئين، شهدت جزيرة تنريفي، يوم الأربعاء 15 يوليوز 2026، تنظيم ثلاثة استقبالات رسمية متميزة على شرف الأطفال المشاركين في البرنامج.

وترأست الاستقبال الأول، الذي احتضنه مقر مجلس مقاطعة جزيرة تنريفي، رئيسة المجلس السيدة روسا دافيلا (Rosa Dávila)، إلى جانب نائبها السيد لوبي ألونسو (Lope Alonso)، والمستشارة المكلفة بالشؤون الاجتماعية السيدة أغيدا فوميرو (Águeda Fumero)، وبحضور ممثل جبهة البوليساريو بالأرخبيل الكناري السيد “علي سالم سيدي الزين” ، وعدد من مستشاري المجلس المنتمين إلى مختلف التشكيلات السياسية. كما حضر الفعالية رئيس الجمعية الكنارية للصداقة مع الشعب الصحراوي السيد ألبرتو نيغرين (Alberto Negrín)، وأعضاء الجمعية، إلى جانب العائلات الكنارية المضيفة للأطفال.

أما الاستقبال الثاني، فقد احتضنه البرلمان الكناري في اليوم نفسه، بحضور عدد من النواب وأعضاء المجموعة البرلمانية للصداقة ودعم الشعب الصحراوي، إلى جانب العائلات المضيفة للأطفال. وترأست هذا الاستقبال رئيسة البرلمان السيدة أستريد بيريث (Astrid Pérez)، بمشاركة ممثل الجبهة ورئيس الجمعية الكنارية للصداقة مع الشعب الصحراوي.

وفي السياق ذاته، احتضن المقر الرسمي للفيدرالية الكنارية للبلديات الاستقبال الثالث، الذي أشرفت عليه رئيسة الفيدرالية وعمدة بلدية كانديلاريا السيدة ماريا بريتو (María Brito)، بحضور ممثل الجبهة ورئيس الجمعية الكنارية للصداقة مع الشعب الصحراوي.

وخلال مختلف هذه الفعاليات، أكد المسؤولون الكناريون دعمهم المتواصل لبرنامج “عطل في سلام”، معتبرين إياه جسرا إنسانيا وثقافيا يتيح للأطفال الصحراويين الاستفادة من برامج تعليمية وترفيهية وصحية، والابتعاد مؤقتا عن الظروف المناخية القاسية التي تشهدها مخيمات اللاجئين خلال فصل الصيف، حيث تتجاوز درجات الحرارة أحيانا 48 درجة مئوية.

كما أشاد المتدخلون بالدور الإنساني الذي تضطلع به العائلات الكنارية المضيفة، معربين عن تضامنهم الثابت مع القضية الصحراوية، ودعمهم لحق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال، وتمكين اللاجئين من العودة إلى أرضهم.

وتطرقت مختلف المداخلات أيضاً إلى وضعية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية المحتلة، وما يتعرض له المدنيون الصحراويون من انتهاكات على يد سلطات الاحتلال المغربي، مع التركيز على أوضاع الأسرى المدنيين الصحراويين في السجون المغربية، وفي مقدمتهم المعتقل السياسي “النعمة الأسفاري” ، الذي يخوض إضراباً عن الطعام منذ أكثر من شهر، حيث طالب المتدخلون بالاستجابة لمطالبه المشروعة، والإفراج الفوري وغير المشروط عنه وعن جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين.

وتخللت الاستقبالات مراسم توزيع هدايا رمزية على الأطفال، شملت أدوات مدرسية ومستلزمات رياضية، إلى جانب تنظيم موائد إفطار جماعية على شرفهم، في أجواء احتفالية وأخوية عكست عمق روابط التضامن بين الشعبين الكناري والصحراوي.

وحظيت هذه الفعاليات بتغطية إعلامية واسعة من مختلف وسائل الإعلام الكنارية، شملت القنوات التلفزيونية والإذاعات والصحف الورقية والإلكترونية، فضلاً عن حضور لافت على منصات التواصل الاجتماعي.

وفي ختام الاستقبالات، جدد المسؤولون الكناريون التزامهم بمواصلة دعم هذا التقليد الإنساني السنوي، مؤكدين أهمية تعزيز قيم التضامن والتعاون بين الشعبين الكناري والصحراوي، والعمل من أجل مستقبل أفضل للأطفال الصحراويين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تنريفي تحتفي بالأطفال الصحراويين في إطار برنامج “عطل في سلام”

by liga time to read: <1 min
0
إغلاق