أخبار الجالية

باريس: الجالية الصحراوية تحتفي بالذكرى الحادية والخمسين للوحدة الوطنية

باريس، رابطة الصحفيين والكتاب الصحراويين بأوروبا

شاركت منظمة كاراسو، يوم السبت 10 أكتوبر، في تجمّع نُظّم بساحة الجمهورية في باريس، بمناسبة الذكرى الحادية والخمسين للوحدة الوطنية الصحراوية، وتضامنًا مع معتقلي مجموعة أكديم إيزيك السياسيين، المضربين عن الطعام منذ 23 سبتمبر الماضي.

وفي مداخلته، ذكّر الناجم سيدي، رئيس منظمة كاراسو وعضو رابطة الصحفيين الصحراويين بأوروبا، بالأهمية التاريخية ليوم 12 أكتوبر 1975، حين كرّس الأعيان الصحراويون وقادة جبهة البوليساريو، ولا سيما الولي مصطفى السيد والمحفوظ علي بيبا، الوحدة الوطنية، متجاوزين الانتماءات القبلية لتغليب المصلحة العليا للشعب الصحراوي. وأكد أن الوحدة الوطنية لا يمكن أن تقتصر على إحياء ذكرى تاريخية، بل هي مسؤولية جماعية تقتضي تضامنًا ملموسًا مع الصحراويين، وخاصة المعتقلين منهم في سجون الاحتلال المغربي.

وخصّص رئيس منظمة كاراسو جزءًا مهمًا من كلمته لمعتقلي مجموعة أكديم إيزيك، الذين شرع تسعة منهم في إضراب مفتوح عن الطعام. وحذّر من تدهور حالتهم الصحية، ودعا إلى تدخل عاجل لحماية حياتهم وضمان حقوقهم الأساسية واحترام ما خلصت إليه آليات الأمم المتحدة المعنية بالاحتجاز التعسفي.

رسالة موجّهة إلى فرنسا

ذكّر الناجم سيدي بأن فرنسا، بصفتها عضوًا دائمًا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تتحمل مسؤولية خاصة في الدفاع عن القانون الدولي واحترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير. ودعا السلطات الفرنسية إلى تبنّي سياسة متوازنة تنسجم مع الشرعية الدولية، مشدّدًا على أن احترام حقوق الإنسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها لا يمكن أن يكون انتقائيًا.

حملة مشتركة مرتقبة مع Handicap International

وعلى هامش المظاهرة، زار رئيس منظمة كاراسو جناح منظمة هانديكاب إنترناشيونال، التي كانت تنظّم فعاليتها التقليدية «هرم الأحذية» لتوعية الجمهور بالعواقب الإنسانية للألغام المضادة للأفراد والأسلحة المتفجرة.

وأتاح هذا اللقاء تبادل الآراء حول الأخطار المستمرة للألغام ومخلفات الحرب المتفجرة في الصحراء الغربية، التي ما زالت تهدد السكان المدنيين الصحراويين.

واتفق الطرفان على الإعداد قريبًا لحملة توعوية مشتركة حول مخاطر الألغام في الصحراء الغربية، بهدف إطلاع الرأي العام الفرنسي بشكل أفضل على العواقب الإنسانية لهذا النزاع الذي طال أمده بسبب تعنت الاحتلال المغربي وعدم رضوخه للقانون الدولي.

كما جدّدت منظمة كاراسو التزامها بمواصلة الدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي، ودعم المعتقلين السياسيين، وتعزيز تعاونها مع المنظمات الإنسانية والمدافعة عن حقوق الإنسان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

باريس: الجالية الصحراوية تحتفي بالذكرى الحادية والخمسين للوحدة الوطنية

by liga time to read: <1 min
0
إغلاق