أخبار الجالية

الجالية الصحراوية في كاتالونيا تحتفل بالذكرى الواحدة والخمسين لعيد الوحدة الوطنية في أولوت

برشلونة/ رابطة الصحفيين والكتاب الصحراويين بأوروبا

نظمت الجمعية الصحراوية في كاتالونيا بمدينة أولوت احتفالات بمناسبة الذكرى الواحدة والخمسين لعيد أعيادنا الوطنية، الثاني عشر من أكتوبر، عيد الوحدة الوطنية الصحراوية، وسط حضور مميز لأفراد الجالية الصحراوية، إلى جانب الأشقاء الجزائريين وأصدقاء الشعب الصحراوي وممثلي الجمعيات المتضامنة والداعمة لحق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال.

واستُهل الحفل بالوقوف دقيقة صمت ترحماً على أرواح شهداء القضية الوطنية، أعقبها أداء النشيد الوطني الصحراوي، في أجواء وطنية مفعمة بمشاعر الوفاء لتضحيات الشهداء والاعتزاز بالهوية الوطنية، وتجديد العهد على مواصلة الكفاح من أجل الحرية والاستقلال.

وشهدت المناسبة مداخلات لكل من **محمد سالم العبيد، ممثل الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب في كاتالونيا، ويرب المحفوظ، رئيس الجمعية الصحراوية في كاتالونيا، والخليفة محمود، رئيس فرع الجالية الصحراوية في أولوت**، حيث استحضر المتدخلون الدلالات التاريخية والوطنية ليوم 12 أكتوبر 1975، باعتباره محطة مفصلية في مسيرة الشعب الصحراوي النضالية، ورمزاً للوحدة الوطنية والالتفاف حول المشروع الوطني الصحراوي.

وتطرقت المداخلات إلى مستجدات القضية الوطنية والظروف الدقيقة التي تمر بها، وما تفرضه المرحلة الراهنة من مسؤولية وطنية تستدعي تعزيز تماسك الصف الصحراوي، وتوحيد الكلمة والجهود، والتمسك بالثوابت الوطنية، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة مختلف التحديات التي تواجه القضية الوطنية وحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

كما حظيت قضية الأسرى المدنيين الصحراويين باهتمام خاص خلال الكلمات، حيث جرى التأكيد على ضرورة مواصلة التضامن معهم وإيصال صوتهم إلى مختلف المحافل، والتعريف بمعاناتهم وظروف اعتقالهم. وفي هذا السياق، تم التشديد على الدور المحوري الذي تضطلع به الجالية الصحراوية في الخارج، باعتبارها صوت الشعب الصحراوي وحاملة رسالته الوطنية، من خلال التعريف بقضيته العادلة، والدفاع عن حقوقه المشروعة، ومناصرة أسراه، وإيصال معاناة شعبه وتطلعاته إلى الرأي العام الدولي.

ولم تقتصر الاحتفالات على الكلمات والمداخلات، بل تخللتها فقرات من الأغاني الوطنية التي جسدت روح الانتماء والاعتزاز بالهوية الصحراوية، إلى جانب تنظيم معرض يوثق لمحطات من تاريخ الثورة الصحراوية ورموزها وشهدائها، ومعرض آخر للوسائل والأدوات التقليدية التي تعكس أصالة الثقافة الصحراوية وثراء الموروث الشعبي، في تجسيد حي لارتباط الشعب الصحراوي بتاريخه وهويته وذاكرته الجماعية.

وعرفت هذه المناسبة حضور الأشقاء الجزائريين وأصدقاء الشعب الصحراوي وممثلي الجمعيات المتضامنة مع كفاحه، في صورة تعكس عمق التضامن مع نضال الشعب الصحراوي وحقه المشروع في تقرير المصير والحرية والاستقلال.

إن إحياء الذكرى الواحدة والخمسين لعيد الوحدة الوطنية في مدينة أولوت ليس مجرد استحضار لمحطة تاريخية خالدة، بل هو تجديد للعهد مع الشهداء، ورسالة وفاء للأجيال التي صنعت أمجاد الثورة الصحراوية، وتأكيد على أن الوحدة الوطنية تظل ركيزة أساسية في مسيرة الكفاح الوطني، وأن تماسك الصحراويين وتوحيد صفوفهم يشكلان أساس مواصلة النضال حتى تحقيق تطلعات الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال.

**عاشت الوحدة الوطنية الصحراوية، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والحرية لأسرانا، والاستقلال لشعبنا الصحراوي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

الجالية الصحراوية في كاتالونيا تحتفل بالذكرى الواحدة والخمسين لعيد الوحدة الوطنية في أولوت

by liga time to read: <1 min
0
إغلاق