
لاءات النظام المغربي، هي أكبر دليل على إستمرار فرض ألامر الواقع، أي واقع الاحتلال، و إستمرار لدوامة البحث عن اللاحل ضد تقرير مصير الشعب الصحراوي .
فلاءاته الثلاث التي تقول: لاتفاوض إلا بتوقيف إطلاق النار، ولا تفاوض إلا على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، ولا تفاوض مع البوليساريو.
هو فقط تماطل ومنذ القدم في البحث عن لا حل للقضية كعرقلته مسار الاستفتاء سنة 1975 في الصحراء الغربية (الاسبانية ) انذاك عندما حضَّرت اسبانيا لعملية الاستفتاء وباغت النظام المغربي بدخول الغزو العسكري 31 اكتوبر 1975 بمدينة اجديرية، ثم المسيرة السوداء بعدد يفوق 350 ألف مغربي 6 نوفمبر 1975. بعدها إتفاقية مدريد الثلاثية في 14 نوفمبر 1975 ثم فرار المدنيين الصحراويين خارج الوطن وفشل الاستفتاء واحتلال الأرض .
تواصلت عرقلة الاستفتاء للمرة الثانية سنة 1991، في مرحلة تحديد الهوية على ضوء لوائح الاحصاء الاسباني للصحراويين فاطلق النظام المغربي مسيرة سوداء مغربية ثانية تعدادها يفوق 350 ألف مغربي أيضاً للإستيطان في الصحراءالغربية والمشاركة في التصويت بهدف اللاحل للمرة الثانية.
أما الثالثة وفي إطار ربح الوقت دائماً كان عرض الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، كحل مسبق من طرف واحد مما يثير التساؤل كيف لخصمين متصارعين أن يكون أحدهما هو القاضي الذي يقضي بين الاثنين هذا يدل على تعمد وجود اللا حل .
في خضم هذه المناورات المكشوفة لفرض الأمر الواقع،واقع الاحتلال واقع ربح الوقت الذي هو سر المعادلة ، لإستنزاف الخيرات و بناء المشاريع ، والاستثمار بأبخس وارذل الطرق.
كان حدث في لقاء مدريد وبالسفارة الأمريكية في فبراير 2026 سقوطت اللَّاءات الثلاث سقوطا حرا بسبب قوة جاذبية تقرير المصير حيث حضر الشعب الصحراوي ممثلا في ممثله الشرعي، وعدم توقيف اطلاق النار، حينها سقطت اللاآت الثلاث وحاول المغرب أخيرا تغطية سقوط تلك الثلاث بثلاث جديدة ساقطة أصلا ، كسبيل لانقاذ الجنين الذي ولد ميتا أصلا ، والغريب انه في مخابر الزريبة تتوالى تجارب غسل الادمغة بتكرار أوهام على شكل ارقام: ثلاث لاءات قديمة و ثلاث جديدة كلها ست لاءات هو فقط تلاعب بالارقام للتلاعب بالعقول فهل سيواصل النظام المغربي تعنته عبر سلسلة اللاءات التي تصطدم بعدالة القضية الصحراوية التي جوهرها هو تقرير المصير وليس فرض نتيجة مسبقة بشروط مفروضة من طرف واحد، مصيرها التساقط يوما بعد آخر كأحجار الدومينو، بقوة ارادة الشعب الصحراوي.
لالة امهمد


