
وزير التربية والتعليم والتكوين المهني يعزّز التعاون التعليمي مع اتحاد جمعيات مشروع “مدرسة”
عقد وزير التربية والتعليم والتكوين المهني في الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية الاخ عبد القادر الطالب عمر، بالعاصمة الإسبانية مدريد اجتماع عمل مع مسؤولي اتحاد جمعيات مشروع “مدرسة” برئاسة رئيسها ألبرتو نيغرين وأعضاء مجلس إدارتها. وقد جرى اللقاء بشكل حضوري في مقر تمثيلية جبهة البوليساريو في إسبانيا، مع مشاركة عدد من أعضاء الاتحاد عبر الاتصال عن بُعد.
وخلال اللقاء، عبّر الوزير عن تقديره الكبير للعمل الذي يقوم به الاتحاد منذ سنوات في مجال دعم تعليم الأطفال الصحراويين، مشيداً بالجهود التنظيمية والإنسانية التي تبذلها الجمعيات المنضوية فيه. وأكد أن هذه المبادرات تمثل رافداً مهماً للمنظومة التعليمية الصحراوية، وتسهم بشكل مباشر في توسيع فرص التكوين والتحصيل العلمي للأجيال الصاعدة.
الاجتماع حضره ممثل الجبهة الشعبية بإسبانيا الأخ عبد الله العربي، إلى جانب سلامو حمودي، عضو التمثيلية، الذين واكبا مجريات النقاش وتبادل وجهات النظر بين الجانبين.
وتناول المجتمعون سبل تطوير آليات التنسيق المشترك، بهدف تحسين استخدام الموارد، وتعزيز قنوات التواصل، ووضع وسائل متابعة أكثر فعالية للمشاريع الجارية. وكان من أبرز محاور النقاش العمل على زيادة عدد الطلبة الصحراويين المستفيدين من البرنامج، وتوسيع نطاقه وقدرته الاستيعابية.
كما تم التطرق إلى أهمية تسريع الإجراءات الإدارية المرتبطة بتنقل الطلبة، خاصة ما يتعلق بإصدار جوازات السفر والحصول على التأشيرات، باعتبار ذلك عاملاً أساسياً لضمان استمرارية البرامج التعليمية في الخارج دون تأخير.
ووجّه الوزير شكره للاتحاد على ما يقدمه من دعم وتضامن ومرافقة دائمة للشعب الصحراوي، مؤكداً أن هذا التعاون يحمل بعداً تربوياً وإنسانياً بالغ الأثر.
من جهتهم، جدّد ممثلو ا اتحاد جمعيات مشروع “مدرسة” التزامهم بمواصلة هذا المشروع، واصفين إياه بالمبادرة الإنسانية النبيلة التي تخدم مصلحة الدولة الصحراوية، وتهدف إلى إعداد الأطر والكفاءات المستقبلية للدولة الصحراوية المستقلة.



