
كاتالونيا تجدد العهد مع الوطن في احتفالات العاشر والعشرين من مايو.
برشلونة/ رابطة الصحفيين والكتاب الصحراويين بأوروبا
في أجواء وطنية مفعمة بالحماس والوفاء، نظّمت الجمعية الصحراوية في كاتالونيا، يوم 9 مايو، احتفالات جماهيرية تخليدا لذكرى العاشر من مايو، المصادفة لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، والعشرين من مايو، ذكرى اندلاع الكفاح المسلح، وذلك بحضور واسع لأفراد الجالية الصحراوية، وأصدقاء الشعب الصحراوي، ورؤساء الجمعيات، والمتضامنين مع القضية الوطنية.
واستُهلت الفعاليات بقراءة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء، أعقبها عزف النشيد الوطني الصحراوي، في مشهد جسّد روح الوفاء لتضحيات المناضلين الذين صنعوا تاريخ الكفاح الوطني.
وألقى ممثل الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، الأخ “محمد سالم لعبيد” ، كلمة بالمناسبة، استعرض فيها مستجدات القضية الوطنية على المستويين السياسي والعسكري، مؤكدا أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدا من الوعي والوحدة والتمسك بالمشروع الوطني. كما شدّد على أهمية تماسك الجالية الصحراوية، باعتبارها صوت الوطن في المهجر وحاملة رسالة القضية الوطنية إلى العالم.
من جانبه، أكد رئيس الجمعية الصحراوية في كاتالونيا، الأخ “يربه المحفوظ” ، على ضرورة تعزيز الوحدة والعمل الجماعي، مشيرا إلى أهمية تطوير أداء الجمعية وتقوية حضورها الثقافي والاجتماعي والنضالي، باعتبارها سندا ودعما للقضية الوطنية والوطن في كاتالونيا.
وشهدت المناسبة نقاشات وحوارات بين الحضور حول سبل تطوير عمل الجمعية الصحراوية في كاتالونيا، بما يخدم أبناء الجالية ويعزز حضور القضية الصحراوية في مختلف الفضاءات، إلى جانب فقرات ثقافية وفنية وطنية عكست روح الانتماء والتشبث بالهوية الوطنية.
وقد شكّلت المناسبة رسالة وفاء للشهداء، ورسالة تأكيد على أن الشعب الصحراوي سيظل متمسكا بحقه المشروع في الحرية والاستقلال، وأن العاشر والعشرين من مايو ستبقيان عنوانا للصمود والوحدة والنضال المتواصل.
مراسلة:غيلونة أحمد الخطاط.
رابطة الصحفيين والكتاب الصحراويين بأوروبا



