
بيان تعزية في رحيل الزميل محمد احمد ابراهيم بدي
تعزية
علمت رابطة الصحفيين والكتاب الصحراويين بأوروبا ظهر الخميس 12 مارس الجاري بوفاة زميل طيب ، خلوق ومثابر من جنود الإعلام المنتمين لمؤسسة التلفزيون الوطني الصحراوي ، المرحوم بإذن الله محمد أحمد إبراهيم بدي السيد ، الذي كان قدره أن يرحل على إثر حادث أليم على الطريق الرابط بين ولاية آوسر وولاية العيون .
لقد رحل الفقيد عن هذه الفانية حاملا في طريقه الى دار الآخرة من درر المحامد ما ندر في غيره ، وهو القريب الى القلب الذي يجذب الروح دون مقدمات ، بقيمه النبيلة وبإخلاصه لعمله ووفائه لقضية شعبه .
إن رحيل الرفاق الطيبين والأوفياء من أمثال محمد احمد ليترك ألما وحسرة ، بل وجرحا عميقا في النفس يأبى النسيان ، لا سيما في أوساط أسرته الإعلامية ، وهو الذي سطر بمداد المكارم والمعالي معالم علاقة نادرة مع الزملاء وشواهد سيرة راقية في مجال الإعلام .
لقد رحل هذا الإنسان الطيب عنا كزملاء في مهنة المتاعب ، وعن كل من عرفه من بعيد أو قريب وتوسم فيه قيم الأصحاب ومآثر الرجال ، تاركا في الحلق غصة ، ومع ذلك لا نملك في هذا المصاب الجلل غير الرضى بقضاء الله وقدره ، وصدق قوله تعالى “كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام” .
تعازينا ومواساتنا لعائلة الراحل ولأهله وذويه ولرفاقه في التلفزيون الوطني وللأسرة الإعلامية عامة ، راجين من المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يشمله بكامل غفرانه ، وأن يلهمنا جميعا في رحيله جميل الصبر والسلوان .
إنا لله وإنا إليه راجعون .



