أصدقاء القضيةالاخبار

برلمان نبارا يجدد التزامه بالقضية الصحراوية خلال الندوة الـ29 للسلام والحرية للشعب الصحراوي. 

عبدالله أحميّن من مدينة بامبلونا شمالي اسبانيا

بمدينة بامبلونا عاصمة إقليم نبارا، انطلقت مساء الجمعة أشغال النسخة التاسعة والعشرون للندوة السنوية للمجموعات البرلمانية السلام والحرية للشعب الصحراوي.

الندوة التي احتضنها مقر البرلمان الجهوي لمقاطعة نبارا وبحضور رئيس البرلمان وأعضاء المجموعات البرلمانية، وبحضور الأخ عبدُالله العَرابي ممثل الجبهة باسبانيا وأعضاء تمثيلية الجبهة بمقاطعة نبارا وممثلي منظمات ومؤسسات ووسائل الإعلام.

الندوة التي تأتي تزامنا وتخليد الشعب الصحراوي للذكرى الخمسون لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية تهدف حسب منظميها والقائمين عليها إلى تعزيز الدعم الدولي للكفاح المشروع للشعب الصحراوي من أجل تقرير مصيره وحريته.

السيد اوناي هوالدي رئيس برلمان نبارا وفي مستهل كلمته أكّد مجدداً التزام المؤسسة بالقضية الصحراوية، وأشار إلى أن حل نزاع الصحراء الغربية يكمن في الحوار والإرادة السياسية.

وفي هذا الصدد، يضيف السيد رئيس البرلمان أن الندوة كانت دائمًا “عملا تضامنيا مع الشعب الصحراوي، وكل من أشكال التنديد بالوضع في الأراضي المحتلة، أضاف أنّ الندوة أيضاً عملت على تسليط الضوء على تضامن العديد من الجمعيات والمؤسسات التي تتعاون لتحسين الظروف المعيشية في مخيمات اللاجئين”.

وفي الختام، أكد هوالدي مجدداً “التزام مؤسسات نبارا تجاه الشعب الصحراوي ودعا إلى أن يكون الندوة “مثمرةً، وأن توحّد جميع البرلمانات لتأسيس موقف واضح هو السلام والحرية في الصحراء.

أما السيد إيباي كريسبو، عضو مجلس إدارة لجنة التنسيق للمجموعات الإقليمية المشتركة “السلام والحرية في الصحراء”، رحّب بالحضور، مؤكدًا أن التضامن هو الدافع وراء عقد الندوة قائلاً “تضامنٌ متجذرٌ ، بعمق اجتماعي وثقافي وعائلي تم التعبير عنه لعقود من الزمن من وجهات نظر سياسية متعددة، ومن المجتمع المدني، ومن المجالس المحلية، ومن الحكومات الإقليمية”.وأعرب السيد كريسبو عن أمله في أن تكون الأيام “مثمرة” وأن يسفر هذا الفضاء عن مقترحات ملموسة، وتحالفات مفيدة، وقبل كل شيء، طاقة متجددة لمواصلة العمل من منطلق التضامن والتعاون.

من جانبه أعرب الأخ عبدُالله العرابي، ممثل الجبهة باسبانيا، عن امتنانه لحركة التضامن الداعمة للشعب الصحراوي، والتي تتمتع بتنظيم ممتاز في إسبانيا”، وأضاف أن نبارا تُظهر مرة أخرى التضامن الذي لطالما ميزها”.

وحذّر الدبلوماسي الصحراوي من الوضع “المعقد” الذي يواجه “الشعوب التي تناضل من أجل الاستقلال والتخلص من الاستعمار” منبهاً من الخطر الجسيم الذي يهدد القانون الدولي، بجعله رهينًا للمصالح الاقتصادية والسياسات الاستراتيجية” وفي هذا الصدد، يضيف ممثل الجبهة باسبانيا أن الشعب الصحراوي شعب متفائل ومفعم بالأمل، “لا ينظر إلى الوراء إلا ليتعلم من الطريق الذي سلكه”، وسيقاتل سلمياً حتى “تكون سيادة أراضي الصحراء الغربية ملكاً للشعب الصحراوي وحده”.

الندوة التي تدوم أشغالها يومي الجمعة والسبت في مبنى البرلمان، ابتدأت الجمعة بطاولة نقاش مستديرة حول: الوضع الراهن في الصحراء الغربية، بمشاركة الأخ عبد الله العرابي، ممثل جبهة البوليساريو؛ كارول غارسيا، منسقة جمعية أصدقاء الشعب الصحراوي في نافارا (ANAS)؛ تشارو باردو، ممثل جمعية أصدقاء جمهورية الصحراء الديمقراطية في نافارا (ANARASD)؛ إدواردو إيريغوين، عضو جمعية العمال الفنيين بلا حدود (ATTSF)؛ وخوسو خيمينيز، من جمعية كابياك.

واستكملت الندوة اشغالها يوم السبت بعروض تقديمية لبعض الشخصيات والمؤسسات.

واختتمت الندوة ببيان ختامي ودعوات للمزيد من العمل لتوسيع دائرة التضامن مع الشعب الصحراوي ومزيد من الضغط لتمكينه من ممارسة حقه في تقرير المصير وفقا لكل المواثيق الدولية.

عبدالله أحميّن من مدينة بامبلونا شمالي اسبانيا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

برلمان نبارا يجدد التزامه بالقضية الصحراوية خلال الندوة الـ29 للسلام والحرية للشعب الصحراوي. 

by liga time to read: <1 min
0
إغلاق