
باريس: ناشطون صحراويون يثيرون قضايا البيئة وأوضاع المعتقلين السياسيين
بتريس / رابطة الصحفيين والكتاب الصحراويين بأوروبا
باريس: ناشطون صحراويون يثيرون قضايا البيئة وأوضاع المعتقلين السياسيي
باريس، 26 سبتمبر 2026 — شارك آلاف الأشخاص، ممثلين عن 260 جمعية ونقابة وحزباً، إلى جانب ناشطين صحراويين ومتضامنين مع الشعب الصحراوي، في تجمع بساحة الجمهورية في باريس خُصص لقضايا المناخ والسلام والعدالة الاجتماعية. وسلّط الناشطون الضوء على المخاطر البيئية في الصحراء الغربية، فضلاً عن أوضاع المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية.
وحذّر الناشطون من مخلفات الحرب وآلاف الألغام التي تهدد السكان والثروة الحيوانية والنظم البيئية، كما ندّدوا بالاستنزاف المكثف للمياه الجوفية من جانب الاحتلال المغربي، في وقت تتفاقم فيه آثار التغير المناخي على المنطقة.
ووزّع الناشطون منشوراً باسم جمعيات الجالية الصحراوية في فرنسا، دعا إلى التضامن مع المعتقلين السياسيين الصحراويين، وندّد بانتهاكات حقوق الإنسان في الصحراء الغربية. ووفقاً للمنشور، بدأ تسعة معتقلين من مجموعة أكديم إزيك إضراباً مفتوحاً عن الطعام في السجون المغربية في 23 سبتمبر 2026. ويطالب المعتقلون، بعد أكثر من 15 عاماً من الاعتقال، باحترام حقوقهم، وتنفيذ قرارات وتوصيات آليات الأمم المتحدة، ونقلهم إلى سجون قريبة من عائلاتهم في الصحراء الغربية.
ودعا الناشطون المواطنين والجمعيات والنقابات والمنظمات الحقوقية إلى مساندة المعتقلين، ومطالبة الاحتلال المغربي بالاستجابة لمطالبهم، معتبرين أن احترام حقوق الإنسان وحماية البيئة يشكلان ركيزتين أساسيتين لتحقيق السلام والعدالة.



