
مقاطعة نافارا الإسبانية تحتضن مشروعا ثقافيا للتعريف بالقضية الصحراوية.
بامبلونا / رابطة الصحفيين والكتاب الصحراويين بأوروبا
تحتضن مقاطعة نافارا الإسبانية خلال هذه الفترة مشروعا ثقافيا تعريفيا بالقضية الوطنية الصحراوية يحمل عنوان “الخيمة التي تنير العالم”، على أن يستمر إلى غاية السابع من فبراير 2026.
ويأتي هذا المشروع الثقافي في إطار شراكة تجمع بين وزارة الشؤون الإجتماعية وترقية المرأة ومبادرة سفينة الصحراء، حيث تم تشييد الخيمة باستعمال 31 ملحفة تعود لـ 31 امرأة صحراوية، من بينهن حقوقيات، برلمانيات ووزيرات، في دلالة رمزية تعكس المكانة المحورية التي تحتلها المرأة الصحراوية ودورها الريادي في حركة التحرير الوطني ومشاركتها الفاعلة في مؤسسات الدولة.
وتهدف هذه التظاهرة إلى تمكين مواطني مقاطعة نافارا من الإطلاع عن قرب على الثقافة الصحراوية، من خلال تجهيزات الخيمة وما تتضمنه من أنشطة وعروض ثقافية وتربوية موجهة لمختلف الفئات العمرية، بما في ذلك تلاميذ المؤسسات التعليمية.
كما استقبل المشروع عددا من الشخصيات السياسية والثقافية والفنية، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التضامن الدولي وحشد المزيد من الدعم والمساندة للقضية الوطنية الصحراوية العادلة.
رابطة الصحفيين والكتاب الصحراويين بأوروبا



