الاخبار

الإعلان عن تأسيس المركز الصحراوي – الفرنسي ”أحمد بابا مسكة“ للدراسات والتوثيق بالعاصمة الفرنسية باريس

عالي ابراهيم محمد ـ باريس

أعطى يوم أمس ممثل الجبهة بفرنسا الأخ أبي بشراي البشير، إنطلاقة تأسيس مركز ”أحمد بابا مسكة“ لدراسات والتوثيق، بحضور مناضلين ومثقفين صحراويين إلى جانب ممثلين عن المجتمع المدني الفرنسي ولجن مجعيات التضامن والصداقة مع الشعب الصحراوي بالقطر الفرنسي.

وأبرز الأخ أبي بشراي البشير، في تصريح صحفي عقب هذا الإجتماع التأسيسي بباريس، أهمية هذا المركز ”الصحراوي-الفرنسي“ في إعداد في دراسات تخصصية في مجموعة من الميادين، إضافة إلى دوره كإستشاري بالنسبة للجبهة بشكل كامل وكذلك لجمعيات التضامن والصداقة، والتواجد أكثر في الوسط الفرنسي، وربط علاقات التواصل مع مختلف مراكز الأبحاث المهتمة بالقضية الوطنية الصحراوية وكذلك تلك التي المختصة في القضايا التي لها صلة بقضية الصحراء الغربية المحتلة مثل التحديات الأمنية في المنقطة.

كما أشار الدبلوماسي الصحراوي، أن المكان الرمزي لتأسيس هذا المركز، الغني بالمكتبات ومراكز الأبحاث في مختلف المجالات والتواجد الكبير لوسائل الإعلام الدولية، سيعطي دفعة معنوية كبيرة للمثقفين اللذين يشرفون على هذا المركز الذي أختير له إسم أحمد بابا مسكة، كتعبير من الجبهة والشعب الصحراوي عن عرفانهم وتشريفهم لقامة مثل أحمد بابا مسكة أحد أكبر مثقفي القضية الصحراوية وأول من بادر عن تأليف كتاب عن القضية الصحراوية باللغة الفرنسية.

هذا وفي ذات السياق، أبدى المشرفون على هذا المركز، إستعدادهم العمل على جمع كل الوثائق المتعلقة بالقضية الصحراوية وتاريخ المقاومة الصحراوية المتواجدة في الأرشيف الفرنسي، والمساهمة في مرافقة حركة التضامن وتمثيلية الجبهة خلال السنوات القادمة والندوات التضامنية والتخصصية، والإشراف على مجموعة من المبادرات والتي من بينها الجامعة الشتوية للجالية الصحراوية بفرنسا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق