الاخبارحصاد الاخبار

المعتقل السياسي الصحراوي امبارك عمار ابراهيم : مسيرة طويلة من المعاناة واعتقال الأبناء والتضييق على العائلة

عانق اليوم 28 مارس 2019 المعتقل السياسي الصحراوي امبارك عمار ابراهيم الحرية بعد ست سنوات قضاها خلف القضبان، عانى خلالها الإعتقال الهمجي والتعذيب وسوء المعاملة والإهمال الطبي والبعد عن الأهل بسبب تهم واهية ومفبركة.

ففي صباح الـ 28 سبتمبر 2013 أقدمت سلطات الاحتلال المغربية على مداهمة منزل عائلة امبارك عمار ابراهيم الكائن بحي الادارسة بمدينة كليميم وإعتقاله رفقة ثلاثة من أبنائه، محمد الداودي ، وإبراهيم الداودي ، والطفل القاصر حينها حسن الداودي ، حيث تم احتجازهم لمدة 48 ساعة، بعدها تمت إحالته على النيابة العامة التابعة للإحتلال بمدينة أكادير المغربية ، حيث قرر الوكيل العام للملك عدم الاختصاص وأحاله على محكمة الإحتلال العسكرية بالرباط ، أين قضى أزيد من سنة ونصف رهن الاعتقال بسجن الإحتلال المحلي بسلا ، ليتقرر بعد ذلك أحالته على نفس النيابة العامة التي أحالته على محكمة الاحتلال الابتدائية بكليميم ، التي أدانته ب 03 أشهر سجنا نافذة ، تحولت إلى 06 أشهر سجنا نافذة أثناء مثوله أمام محكمة الاستئناف التابعة للاحتلال بأكادير المغربية.

وفي وقت كانت عائلته تنتظر الإفراج عنه بشكل نهائي ، فوجئت بالاحتفاظ به داخل سجن الاحتلال المحلي لأيت ملول بالمغرب، وبمتابعته لدى الغرفة الجنائية بمحكمة الاستئناف التابعة للإحتلال بأكادير بتهم جنائية مفبركة حوكم على أساسها ابتدائيا واستئنافيا ب 05 سنوات سجنا نافذة قضاها بالإضافة إلى 06 أشهر صادرة في حقه متنقلا بين عدة سجون مغربية عانى من خلالها من سوء المعاملة، كماعانت عائلته كذلك من المضايقات والاعتقالات من مختلف أجهزة الإحتلال البوليسية.

ومن بين المواقف المؤثرة في حياة المعتقل السياسي امبارك عمار ابراهيم هي تأثره الشديد بوفاة والدته  المرحومة سلم أمبارك لحبيب في 08 أغسطس 2015 بمدينة العيون المحتلة وهو يقضي عقوبات سجنية ظالمة وجائرة.

وخلال سنوات اعتقاله الطويلة تعرض المناضل امبارك عمار ابراهيم لسوء المعاملة الحاطة من الكرامة من طرف موظفي ادارة سجون الاحتلال المغربي خلال تواجده بالسجن ، كما لم تسلم عائلته من المضايقات والقمع حيث تعرض ابناؤه للسجن وتلفيق تهم ضدهم ، كما تعرضت زوجته الى سياسة قطع الارزاق ، وهي السياسة التي تنتهجها دولة الاحتلال المغربية في حق الصحراويين المطالبين بتقرير المصير  واستقلال الصحراء الغربية.

واليوم وقد كسر المعتقل السياسي الصحراوي أغلال الإعتقال ، وقف شامحا أمام جموع المستقبلين ليطالب دولة الإحتلال بالإفراج الفوري عن رفاق المبدأ ، داعيا الجماهير الصحراوية إلى الوحدة ورص الصفوف والإيمان بحتمية النصر والإستقلال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق